تقرير صوفر نيوز حول حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية (FMF)

حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية: كل ما تحتاج معرفته
إعداد: صوفر نيوز
حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية (FMF) مرض وراثي منتشر في دول حوض البحر المتوسط، بما في ذلك مصر، نتيجة طفرات في جين MEFV. تختلف الأعراض حسب نوع الطفرة، فقد تكون طفرة واحدة (Heterozygous) بدون أعراض أو بأعراض بسيطة، أو طفرة مزدوجة (Homozygous) بأعراض شديدة.
الأعراض
تظهر نوبات متكررة من الألم بالبطن حول السرة، غالبًا مصحوبة أو غير مصحوبة بارتفاع الحرارة، إرهاق وآلام مفصلية، تستمر عادة نحو 3 أيام ثم تتحسن. قد يلاحظ المريض تغيّر لون البول أثناء الهجمة.
التشخيص
يعتمد على التاريخ المرضي، تكرار الهجمات، وجود حالات في العائلة، وارتفاع مؤشرات الالتهاب مثل الترسيب، CRP، الفيبربينوجين والأميلويد. التحليل الجيني PCR يثبت المرض إذا كان إيجابياً، لكن سلبيته لا تنفي الإصابة.
العلاج
الكوليشيسين هو العلاج الأساسي، وغالبًا ما يستمر المريض عليه مدى الحياة. الجرعة تُحدد حسب الوزن والعمر، وتقلل من شدة الهجمات وتمنع المضاعفات.
هناك نوع من المرض لا يستجيب للكوليشيسين، ويحتاج لعلاجات مثبطة للمناعة أو بيولوجية باهظة التكلفة.
نقص فيتامين د وB12 يزيد الهجمات، بينما أوميغا 3 يقلل الالتهابات.
النظام الغذائي مهم: تناول الخضروات والفواكه، اللحوم البيضاء، الحبوب الكاملة، المكسرات، الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون وزيت بذر الكتان، مع تقليل الجلوتين، السكريات، اللحوم المصنعة، والمشروبات الغازية.
نصائح هامة
متابعة دورية للتحاليل: وظائف الكلى والكبد، مستويات الزلال، والأميلويد كل 6 أشهر.
يمكن للمصابين الزواج والإنجاب بصورة طبيعية، والحمل ممكن مع متابعة دقيقة وتقليل الجرعة عند الحاجة.
العلاج بالكوليشيسين آمن، وأشهر أعراضه الجانبية الإسهال الذي يمكن التعامل معه بتعديل الجرعة تدريجيًا.
الخلاصة: حمى البحر الأبيض المتوسط مرض قابل للإدارة بالعلاج والمتابعة المنتظمة، وتجنب المضاعفات ممكن باتباع الإرشادات الطبية والنظام الغذائي الصحي. استشارة الطبيب ضرورية دائماً لتحديد التشخيص الصحيح وخطة العلاج المناسبة.