الإضرابات تُحاصر الحكومة هذا الأسبوع... والشارع أمام اختبار جديد

جريدة الانباء الالكترونية
يتجه لبنان إلى أسبوع اجتماعي ساخن، مع تصاعد موجة الإضرابات والتحركات المطلبية احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي وارتفاع الأسعار، ولا سيما أسعار المحروقات التي تنعكس مباشرة على مختلف القطاعات الاقتصادية.
وتبدأ التحركات بإضراب قطاع النقل، على أن تتبعها تحركات في الجامعة اللبنانية والقطاع العام، اعتراضاً على ما تعتبره الهيئات العمالية والنقابية غياب الإجراءات الكفيلة بتحسين الأوضاع المعيشية.
وفي ظل اتساع رقعة التحركات، تتزايد الضغوط على الحكومة التي تجد نفسها أمام معادلة صعبة بين معالجة المطالب الاجتماعية واحتواء تداعياتها الاقتصادية والأمنية.
ويبقى السؤال: هل تنجح الحكومة في احتواء موجة الإضرابات قبل أن تتحول من تحركات مطلبية إلى أزمة اجتماعية أوسع؟