⚽ أزمة رونالدو تهز منتخب البرتغال... غادر المعسكر ووعد بكشف «الحقيقة»

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
تطور مفاجئ هزّ معسكر المنتخب البرتغالي، بعدما قرر قائده كريستيانو رونالدو مغادرة المعسكر في كوبنهاغن، عشية مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، وسط توتر متصاعد مع المدرب الجديد خورخي خيسوس.
بدأت الأزمة بعد مباراة البرتغال والنرويج، عندما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال المباراة، رغم مشاركته في الإحماء لأكثر من 30 دقيقة. وكانت البرتغال قد حسمت اللقاء بنتيجة 2-1، فيما لم يشارك قائدها في أي دقيقة.
وخلال المؤتمر الصحافي، نفى خيسوس وجود خلاف حقيقي مع رونالدو، لكنه أقر بأن اللاعب كان منزعجاً من عدم إشراكه، موضحاً أن قرار عدم الدفع به يعود إليه وحده، وأنه يتحمل مسؤولية إبقائه على مقاعد البدلاء. كما قال إن رونالدو كان سيشارك إذا احتاج إليه خلال المباراة.
لكن الأمور أخذت منحى مختلفاً بعد المؤتمر، إذ أعلن رونالدو بنفسه مغادرة المعسكر، مشيراً إلى أن قراره جاء بعد حديث مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، ومتعهداً بكشف الأسباب الحقيقية وراء مغادرته في الوقت المناسب.
وتزداد حساسية القضية لأن رونالدو، البالغ 41 عاماً، لا يزال الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي بـ146 هدفاً، وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات بـ234 مباراة، فيما يواصل مسيرته الدولية وسط حديث عن سعيه للوصول إلى حاجز 1000 هدف في مسيرته.
أما الاتحاد البرتغالي فأكد مغادرة رونالدو المعسكر، مشيراً إلى أن التحضيرات للمباراتين المقبلتين ستتواصل مع بقية اللاعبين، ما يعني أن النجم البرتغالي سيغيب عن مواجهة الدنمارك على الأقل.
واللافت أن خورخي خيسوس هو نفسه المدرب الذي سبق أن عمل مع رونالدو في نادي النصر السعودي، ما يضيف بعداً خاصاً إلى الأزمة الحالية، التي جاءت في بداية مهمة خيسوس مع المنتخب البرتغالي.
ويبقى السؤال الأكبر: هل هي مجرد أزمة عابرة بين قائد ومدرب، أم أن مغادرة رونالدو للمعسكر قد تكون بداية مرحلة جديدة في علاقته بالمنتخب البرتغالي؟
رونالدو قال إنه سيكشف الحقيقة لاحقاً... والكرة الآن في ملعبه.