صوفر نيوز Sawfar News

إخباريّة · سياسيّة · ثقافيّة · رياضيّة · إجتماعيّة

حجم الخطّ

خارطة طريق وتحديات

خارطة طريق وتحديات

قال رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية، الوزير اللبناني الأسبق، ريشار قيومجيان، في حديث خاص، إن ما ورد في خطاب القسم للرئيس جوزيف عون هو بمثابة خارطة طريق على رئيس الحكومة والتشكيل الجديد أن يمضي به».

وأعرب قيومجيان عن أمنيته «أن يكون بيان الحكومة متوافقا مع خطاب القسم، لمعالجة جميع الملفات السيادية، وفي مقدمتها، حصرية السلاح بيد الدولة، حيث أن مسؤولية جيش الدولة فقط هي الدفاع عن لبنان في وجه أي اعتداء خارجي».

وحمل خطاب القسم الذي أدلى به الرئيس جوزيف عون، بمجلس النواب، التأكيد على «التزام لبنان الحياد الإيجابي»، والعمل على «تثبيت حق الدولة في احتكار حمل السلاح».

وتعهد عون بأن تبدأ مع انتخابه «مرحلة جديدة من تاريخ لبنان»، والعمل على «إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان».

ونبه قيومجيان إلى أن «هناك ملفات هامة بإنتظار رئيس الحكومة الجديد، مثل ضبط المعابر، ومنع التهريب، وضبط الجبايات والجمارك إضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية».

وأكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية، أنه «من بين التحديات العديدة أيضا التي تواجه نواف سلام، العمل على سيادة الدولة، وتطبيق القرارات الدولية المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، واستتاب الأمن، وتأمين القضاء العادل واستقلاليته، وتحقيق السيادة المطلقة للدولة».

وبسؤاله عن إمكانية لجوء حزب الله إلى عرقلة مسيرة رئيس الحكومة الجديد، خاصة أنه لم يسم نواف سلام خلال الاستشارات النيابية، أجاب قيوميجيان: «يجب على حزب الله أن يواكب مسيرة العهد الجديد، لا أن يعرقلها هو وحركة أمل».

ودلل قائلا: «في عام 2012 تم إقصاء سعد الحريري وجاء حزب الله بنجيب ميقاتي، وقتها أقررنا من واقع المسؤولية بالسلطة القائمة، ولم نقم بأي احتجاجات؛ لذا عليهم الاعتراف بهذه السلطة، مع التأكيد على أن حقوق الطائفة الشيعية مؤمنة، ولا أحد يريد النيل منها».

وهنا، نبه إلى «ضرورة التفرقة بين ما كان يريده حزب الله من وضع يده على البلد، وما بين حقوق الطائفة الشيعية المؤمنة بشكل كامل».

وأردف: «حزب الله اليوم، ليس له الكلمة الأولى بالبلد، وهذا أمر طبيعي، فالكلمة باتت في العهد الجديد لمجلس النواب والديمقراطية واللبنانيين وأغلبهم اليوم يريدون ما جرى ويأملون خيرا به».

وكان رئيس الكتلة النيابية لحزب الله، النائب محمد رعد، قد قال إن البعض يعمل على «التفكيك والتقسيم والشرذمة والإلغاء والإقصاء تعنتا وكيدية وتربصا».

وأوضح رعد، في مؤتمر صحفي، الإثنين، بعد لقاء جوزيف عون، أن «من حقنا أن نطالب بحكومة ميثاقية، وأي حكومة تناقض العيش المشترك لا شرعية لها على الإطلاق».

وأكد قيومجيان: «نحن أمام مرحلة وعهد جديد، عصر الدولة والسيادة اللبنانية وقيام دولة القانون، ودولة العدل لكل الطوائف، دولة السيادة، وهذا ما يريدونه كل اللبنانيين».

العودة إلى كل الأخبار