صوفر نيوز Sawfar News

إخباريّة · سياسيّة · ثقافيّة · رياضيّة · إجتماعيّة

حجم الخطّ

عون وبري وميقاتي وافقوا على تمديد الهدنة إلى 18 شباط

عون وبري وميقاتي وافقوا على تمديد الهدنة إلى 18 شباط

نداء الوطن: "حزب الله" وسياسة الفرض من الجنوب إلى بيروت إلى الحكومة

كتبت صحيفة "نداء الوطن": كاد “حزب الله” أن يوقع لبنان ليل أمس في فتنة داخلية في موازاة تلفيق “انتصار” زائف في الجنوب من خلال تصوير وصول المواطنين إلى بلدات وقرى أعلنت إسرائيل أنها انسحبت منها وكأنه “ملحمة”. كان يفترض بأي حزب أن يحقن دماء مريديه وينبههم إلى المخاطر أثناء عودتهم، لكن “حزب الله” فعل العكس ويبدو كما نقلت بعض الأخبار أنه أصدر “تكليفاً شرعياً” بالعودة الدامية. ما يؤكد ذلك أنه لم يصدر أي بيان يحفظ أرواح الأهالي حتى تاريخ 18 شباط المقبل، أسوة بما فعله الجيش اللبناني. لكن الذي حصل أن الجيش بدوره لم يسلم من المضايقات انعكست ما يشبه الحملة عليه في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأتت العراضات الاستفزازية التي نظمها “الحزب” في بيروت وعدد من المناطق المسيحية، وكأنها استعادة للسابع من أيار المشؤوم 2008 واستعراض القمصان السود عام 2011. وهدفت فتنة “الحزب” الجديدة، كما علمت “نداء الوطن” إلى محاولة فرض كلمة “شعب” بدلاً من “مقاومة” في البيان الوزاري للحكومة العتيدة. لكن أوساطاً سياسية بارزة أبلغت “نداء الوطن” أن “الحزب” إذا تمكّن من إدخال “مفهوم شعب” إلى البيان الوزاري المقبل، “يكون قد نسف كل مفهوم الدولة”. وقالت إن “حزب الله” يسعى من خلال هذا المصطلح إلى توجيه رسالة إلى ناسه “أنهم ما زالوا موجودين، ومشروعهم قائم”.

وبدا جلياً أن ما حصل في الجنوب والمواكب الليلية أراد “حزب الله” استثماره في السياسة، ما يطرح جملة أسئلة عن خطورة هذا المنحى إذا كان سيستمر عند كل استحقاق مقبل.

حتى الآن يمكن القول إن فتنة “الحزب” قد خابت. وظهرت خيبته أكثر جلاء في إطلالة أمينه العام الشيخ نعيم قاسم مساء أمس. وتبيّن أن الأخير وكأنه غائب كلياً عما وافق عليه “الأخ الأكبر” كما يصف قاسم رئيس مجلس النواب بري. فقد أكد الأخير في تصريح أنه كان شريكاً في تمديد الهدنة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والتي انتهت في 27 الجاري لغاية 18 شباط المقبل.

العودة إلى كل الأخبار