صوفـــر نيوز

يبدو أن تأليف الحكومة في لبنان تأجل بسبب وجود عراقيل داخلية وخارجية، في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية توتراً داخلياً.
على الصعيد الميداني، شنت الطائرات الإسرائيلية غارتين على مدينة النبطية في جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصاً. ويُعتقد أن هذا الهجوم يأتي كرد فعل على الضغوط التي يمارسها حزب الله على القوات الإسرائيلية في الجنوب، خصوصاً بعد الدفع بالسكان للعودة إلى القرى التي تأجل انسحاب إسرائيل منها حتى 18 فبراير المقبل. الهجوم استهدف سيارة صغيرة عند المدخل الجنوبي للنبطية، مما أدى إلى انفجار قوي، مع تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن السيارة كانت تحتوي على مواد متفجرة فيما جرح اكثر من 20 شخص.
فيما يخص موضوع تشكيل الحكومة، جدد الرئيس المكلف نواف سلام تمسكه بالمبادئ التي سبق أن أعلنها، خاصة فيما يتعلق بعدم احتكار أي طائفة للحقائب الوزارية، في إشارة إلى تمسك "الثنائي الشيعي" (حركة أمل وحزب الله) بوزارة المال. وأوضح سلام أنه لا يوجد حتى الآن أي قرار نهائي بشأن الأسماء أو الحقائب الوزارية، وأكد أنه يعمل بشكل مستمر على إتمام التشكيلة الحكومية.
وفي تطور آخر، أثارت الاستعراضات الطائفية التي قام بها "حزب الله" موجة من الانتقادات، حيث اعتبرها البعض رسائل أمنية موجهة إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة المكلف بهدف فرض شروط الحزب في عملية التأليف. من جهتها، تبرأت "حركة أمل" من هذه التحركات، مؤكدة أنها تتناقض مع توجيهاتها التي تدعو إلى احترام خصوصية اللبنانيين بكل طوائفهم.