بعد توترات خطرة ختمتها إسرائيل بالتهديد بإمكانية التدخل لما زعمت أنه حماية الدروز فيها

بعد توترات خطرة ختمتها إسرائيل بالتهديد بإمكانية التدخل لما زعمت أنه حماية الدروز فيها، عادت الحياة إلى طبيعتها في مدينة جرمانا بريف العاصمة السورية دمشق.
فقد دخلت كاميرا "العربية/الحدث" إلى المدينة التي تقع على أطراف دمشق في الجنوب الشرقي، وتصلها بدمشق منطقة الكباس والدويلعة، وتبعد عنها مسافة 3ميل تقريبا 5كم.
وأفاد مراسل الشبكة السبت، بأن الأمور بدأت بالعودة إلى طبيعتها شيئاً فشيئاً بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.
وأضاف أن الفصائل المسلحة المتواجدة هناك قالت إن عنصرا من الأمن الداخلي قُتل بالخطأ، بعدما دخل إلى المدينة بصفة مدنية لا عسكرية.
كذلك أكد أن الفصائل رفعت يدها عن القاتل، مؤكداً أنها تتعاون مع السلطات لتسليمه.
ولفت إلى عدم وجود أي حملات أمنية حتى الآن ولا حتى اشتباكات.
جاء هذا بعدما قتل شخص وأصيب تسعة آخرون بجروح السبت جراء اشتباكات بين عناصر أمن تابعين للسلطة السورية الجديدة ومسلحين محليين دروز في ضاحية جرمانا قرب دمشق، على خلفية توتر بدأ الجمعة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وعلى خلفية الاشتباكات، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مساء السبت بالتدخل عسكريا في سوريا ضد قوات دمشق "إذا أقدم النظام على المساس بالدروز"، وفق زعمه.