صوفر نيوز Sawfar News

إخباريّة · سياسيّة · ثقافيّة · رياضيّة · إجتماعيّة

حجم الخطّ

تتزاحم عوامل التفجير في سوريا، منذ أسابيع، بموازاة الازدحام بين الدول الساعية إلى العبث بتركيبتها الجديدة.

تتزاحم عوامل التفجير في سوريا، منذ أسابيع، بموازاة الازدحام بين الدول الساعية إلى العبث بتركيبتها الجديدة.

ليست إسرائيل وحدها التي تعمل منذ 27 تشرين الثاني الماضي على توسيع احتلالها لمناطق جنوب البلاد لإقامة حزام أمنيّ، بدعم من الإدارة الترامبيّة. ومع أنّ الحجّة هي مواجهة احتمال قيام نظام عدائيّ لها بدعم من أنقرة، فإنّها تخالف القرار الترامبيّ بالاطمئنان إلى النفوذ التركي.

بدورها هيّأت إيران منذ أشهر لإطلاق “مقاومة” ضدّ النظام الجديد في الساحل وعلى الحدود مع لبنان، انتقاماً لهزيمتها بسقوط النظام الأسديّ.

المقاومة الإسلاميّة في سوريا

سبق الهجوم الذي نفّذته مجموعات من فلول النظام السوري المخلوع في بلدة جبلة واللاذقية وريف حمص، في الأيّام الماضية، عاملان جديدان:

1- بيان بثّته وكالة “مهر” الإيرانية الثلاثاء 4 آذار، ثمّ تناقلته وسائل إعلام إيرانية أخرى ومواقع عراقية موالية لطهران، أعلِن فيه تأسيس “جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا”، وأُطلق عليها اسم “أُولي البأس”. وأكّد البيان أنّ “هذه المبادرة تأتي استجابة للتطوّرات المتسارعة التي تشهدها سوريا حالياً”، وتهدف إلى “جمع الصفوف في وجه المخاطر المحدقة بالبلاد”.

نسب البيان إلى “القائد العامّ للتنظيم” قوله: “نشأنا استجابة مشروعة لمخطّطات تفتيت سوريا وتهجير أبنائها التي تتعرّض لها منذ سنوات”.

البارز هو وصفُ البيان ما تمرّ به سوريا بأنّه “عملية ممنهجة وخطّة ترانسفير صهيوني- تركي- أميركي بدعم عربي لتقسيم سوريا بعد انتهاء حقبة النظام السوري الممانع والمقاوم الذي كان السند والعون لكلّ حركات المقاومة والتحرير في العالم”.

كان المرشد الإيراني أيضاً وصف إسقاط النظام الحليف بأنّه مؤامرة من إسرائيل وأميركا “بتعاون” من إحدى دول الجوار، قاصداً تركيا.

2- البيان رقم 1 الصادر الخميس 6 آذار عن الضابط السابق في جيش النظام الأسدي العميد الركن غيّاث سليمان دلّا، الذي أعلن فيه “إنشاء وانطلاق المجلس العسكري لتحرير سوريا”. ويُعتبر العميد الرجل الثاني في الفرقة الرابعة التي كان يقودها شقيق الرئيس المخلوع ماهر الأسد. صدر البيان بالتزامن مع تصاعد الاشتباكات بين فلول النظام وقوات الأمن العامّ في الساحل التابعة للنظام الجديد في دمشق. وكان أحد الضبّاط السابقين في الحرس الجمهوري مقداد فتيحة أعلن انطلاق ما سمّاه “إنهاء وجود جبهة النصرة” في الساحل السوري.

سوريا

حدّد البيان رقم 1 مهمّات المجلس العسكري، ومنها:

– تحرير كامل التراب السوري من القوى المحتلّة والإرهابية.

– إسقاط النظام القائم وتفكيك أجهزته القمعية الطائفية.

– حماية أرواح وممتلكات المواطنين.

– إعادة بناء مؤسّسات الدولة على أسس وطنية وديمقراطية.

– تهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم (المقصودون هم الموالون للنظام المخلوع الذين نزحوا بعد دخول قوات هيئة تحرير الشام دمشق في 8 كانون الأوّل).

https://www.asasmedia.com/

لمتابعة الكاتب على X:

@ChoucairWalid

العودة إلى كل الأخبار