كشفت دراسة جديدة عن أن فصيلة الدم يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية قبل سن الستين.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد قام الباحثون بفحص 48 دراسة جينية، شملت 17 ألف مريض بالسكتة الدماغية، ونحو 600 ألف فرد سليم لم يصابوا بسكتة دماغية قط. وكان جميع المشاركين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاماً.
وبعد مراجعة ملفاتهم الجينية، اكتشف الباحثون وجود رابط محتمل بين السكتات الدماغية المبكرة والجزء من الكروموسوم الذي يحتوي على الجين الذي يحدد ما إذا كانت فصيلة الدم هي A أو AB أو B أو O.
ووجد فريق الدراسة التابع لجامعة ماريلاند أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم A هم أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية إقفارية مبكرة، في حين أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم O يواجهون مخاطر أقل.
وكتب الباحثون في دراستهم: «بعد تعديل العوامل المرتبطة بالجنس وعوامل أخرى، وجدنا أن أصحاب فصيلة الدم O لديهم خطر أقل بنسبة 12 في المائة للإصابة بسكتة دماغية مقارنة بفصائل الدم الأخرى. وفي الوقت نفسه، كان أصحاب فصيلة الدم A، أكثر عرضة بنسبة 16 في المائة للإصابة بسكتة دماغية مبكرة».