صوفــر نيوز

سجلت الساعات الأخيرة تطوراً إيجابياً تمثل في توافق الرؤساء الثلاثة على التعيينات العسكرية والأمنية الكبرى، إذ أصبح من المؤكد أن جلسة مجلس الوزراء غدًا ستفضي إلى تعيين العميد الركن رودولف هيكل قائدًا للجيش، والعميد إدغار لاوندس مديرًا عامًا لأمن الدولة، والعميد حسن شقير مديرًا عامًا للأمن العام، والعميد رائد عبدالله مديرًا عامًا لقوى الأمن الداخلي. كما سيبقى العميد طوني قهوجي في منصبه كمدير لمخابرات الجيش.
وأفادت مصادر مطلعة لـ«صوفر نيوز» بأن «العقدة المتعلقة بموقع المدير العام للأمن العام قد تم حلها تقريبًا»، بعد أن توصل رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري إلى «حل وسط» بتعيين نائب مدير جهاز أمن الدولة العميد حسن شقير في منصب مدير عام الأمن العام، بعد أن كان عون يميل إلى ترشيح العميد محمد الأمين لهذا المنصب، في حين كان بري متمسكًا باسم العميد مرشد سليمان. وأوضحت المصادر أن «هذه التسوية جاءت نتيجة رغبة الطرفين في تجنب الصدام، فضلاً عن رفض الرئيس بري فرض أسماء في الحصة الشيعية، بينما لا يُناقش أحد في الحصة المسيحية أو السنية».
وفي حال استمرت الأوضاع على هذا النحو، من المتوقع أن تشهد جلسة الحكومة غدًا إقرار عدد كبير من التعيينات، خاصةً بعد حسم أسماء مرشحي رئيس الجمهورية، العميد رودولف هيكل لقيادة الجيش، والعميد إدغار لاوندس لقيادة أمن الدولة، بالإضافة إلى تصاعد حظوظ العميد محمود قبرصلي الذي اقترحه رئيس الحكومة نواف سلام لتولي المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.