الشيخ حكمت سلمان الهجري

الرئيس الروحي
للمسلمين الموحدين
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين فاطر السموات والأرض
الأهل الكرام في سوريا و لبنان الشقيق ، بجمال أطيافه وتلاوينه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بكل مشاعر الأسى ولواعج الذكرى ، نستحضر ذكرى اغتيال الشهيد المفكرالصوفي الموحد المرحوم .. كمال جنبلاط .. رحمه الله وأكرم مثواه ... والذي قضى نحبه شهيدا في دروب التوحيد والفكر الإنساني على أيادي الغدر والعدوان ، وهو يحمل راية السلام ومحبة الإنسان ، بعد أن مارسها عقيدة ومسلكا وخلقا ، ليترك للبشرية إرثا إنسانيا جامعا ، أرسى القيم والمكارم التوحيدية والأخلاقية بأذهان الجميع من رفض للظلم وطلب للحرية والحياة الكريمة .
ونرجو من الله عز وجل كشف الخفايا لمحاسبة القتلة الظالمين
ونستذكر من أقواله رحمه الله :
(( من لا يتحدى الكذب فهو كاذب ، ومن لا يتحدى الظلم فهو ظالم ...))
وعليه نستحضر ذكرى انطلاق الثورة السورية من درعا وسهول حوران الابية في 18 آذار من عام 2011 ونبارك لانتصار الشعب بإرادة الشعب ، ونطلب أن تكون ثمار النصر لكل الشعب بقيادة شعبية حين تتحقق المطالب التي قامت لأجلها بمصداقية وتشاركية سليمة بين كل ابناء الوطن .
ونستذكر ذكرى وفاة المغفور له سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى عام 1925 ضد الانتداب الفرنسي الظالم ، والمصادف في 26 آذار من عام 1982 ، والذي لم يقبل مواجهة اهله ، في يوم من الأيام ، لينطق بفعله المقولة التي أطلقناها أن دم السوري على السوري حرام ، فلنا دماء كسوريين ضد الظالمين والغزاة في كل اصقاع الوطن ، والتي لا نرجو من أحد أن يهدرها بين الأهل ، وللشعب انتصارات لا نرغب من أحد أن يصادرها .
ونحن من موقعنا في الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز
نسأل الرحمة لكل الشهداء
.. وختاما فإننا نسأله تعالى أن يكرمنا بحسن الختام ، وأريج الطمأنينة والسلام ..
قنوات 16 / 3 / 2025