صوفـــر نيوز

قال مصدر سياسي مطلع ومتابع للاحداث:
ان المنطقة على حافة حرب جديدة تحت ماسوغات عدة، منها خرق الاتفاق بين إسرائيل والحكومة اللبنانية السابقة ، وأخرى تتعلق بالتفاوض الأميركي بشأن النقاط العالقة بين لبنان وإسرائيل. اللجنة المدنية المكلفة بملف التفاوض تركز على قضايا الأسرى والنقاط المحتلة والحدود البرية، وإذا لم يلتزم لبنان بالمسار الأميركي الجديد، فالحرب ستظل تهدد المنطقة.
ما يجب ان يفعله لبنان:
يجب على الحكومة اللبنانية إعادة النظر في سياستها تجاه "حزب الله" وسلاحه، مع تحديد مصير هذا السلاح على كافة الأراضي اللبنانية، وفقاً لقرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار دون المراهنة على الوقت وضمن الية واضحة ومحددة.
على "حزب الله" التوقف عن المكابرة والاعتراف بأن زمن السلاح قد انتهى وان خط الممانعة المتبع اصبح على شفير الانهيار، وأنه يجب أن يدمج نفسه في العمل السياسي ضمن إطار الدولة اللبنانية.
مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، خاصة في اليمن وغزة، يجب أن يتحلى لبنان بالواقعية والشجاعة ويحمي نفسه من تداعيات الحروب الجديدة القائمة في المنطقة .
وكل هذا هو ما يعتمد او يتوقف على كيفية تعامل "حزب الله" مع هذه المستجدات.
هل سيتخذ "حزب الله" القرار التاريخي ويقوم بتسليم سلاحه لحماية لبنان من حرب مدمرة قد تكون شاملة؟