وما يجدر التوقف عنده ملياً أن أورتاغوس استبقت اجتماعاتها الرسمية بلقاء في معراب بناءً على طلبها

وما يجدر التوقف عنده ملياً أن أورتاغوس استبقت اجتماعاتها الرسمية بلقاء في معراب بناءً على طلبها، مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وبحضور النائبة ستريدا جعجع وعضو الهيئة التنفيذية الدكتور جوزيف جبيلي.
النقاش الذي دام أكثر من ساعة طرحت خلاله أورتاغوس جملة من الاستفسارات والوقوف على رأي "القوات اللبنانية" في بعض الملفات. بعض الأسئلة تطرق إلى ما يتردد عن أن طرح نزع سلاح "حزب الله" سيؤدي إلى فتنٍ داخلية، وهل هذا الطرح هو من باب التهويل؟ كما طرحت أورتاغوس جملة من الاستفسارات حول السلاح الفلسطيني سواء داخل المخيمات أو خارجها. وفيما لم تُدلِ الدبلوماسية الأميركية بأي تصريح بعد الزيارة، فإن البيان الذي صدر عن "القوات اللبنانية" عكَس جانباً من المداولات.
مصادر دبلوماسية نظرت باهتمام إلى لقاء أورتاغوس مع جعجع، دون غيره من القيادات السياسية، كما أن هذه المصادر نظرت باهتمام إلى "غداء العمل" بين أورتاغوس ووزير الخارجية يوسف رجّي في مقر السفارة الأميركية في عوكر، وهو الوحيد الثنائي في السفارة، وكذلك إلى لقائها مع خمسة وزراء في السفارة بينهم الوزراء الثلاثة المحسوبون على القوات اللبنانية.