مصادر نيابية بارزة لـ «الأنباء الكويتية» إن «لبنان أمام مهل بعضها لا ينتظر التأخير

مصادر نيابية بارزة لـ «الأنباء الكويتية» إن «لبنان أمام مهل بعضها لا ينتظر التأخير. ففي موضوع الإصلاح، المطلوب تحقيق إنجازات خلال فترة قصيرة قبل توجه الوفد الوزاري اللبناني إلى الاجتماع مع صندوق النقد الدولي بعد اسبوعين.
ومطلوب خصوصا على هذا الصعيد هيكلة المصارف، ورفع السرية المصرفية، وتشكيل مجلس إدارة جديد لمجلس الإنماء والإعمار، على اعتبار انه سيتولى عملية إعادة بناء ما تهدم، بحيث لا تنوط المسؤولية بمجلس الجنوب أو «حزب الله» كما حصل عام 2006. وبالتالي السؤال المطروح: هل سيتم إقرار هذه المطالب الثلاثة في الحكومة ومن ثم في مجلس النواب خلال أسبوعين؟».
وأضافت المصادر في الأمر الشائك، أي موضوع السلاح: «ثمة مهلة غير مباشرة، لجهة احتمال عودة أورتاغوس إلى لبنان والمنطقة في نهاية أبريل الحالي، والاطلاع على ما أنجز مما تم الاتفاق عليه مع المسؤولين، والذي بقي طي الكتمان على رغم سيل المواقف والمعلومات التي صدرت.