شكلت المعلومات المتفاوتة عن تعليق عمل اللجنة العسكرية المكلفة متابعة تطبيق اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

شكلت المعلومات المتفاوتة عن تعليق عمل اللجنة العسكرية المكلفة متابعة تطبيق اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل، مصدر قلق لبناني معطوف على ضغط خارجي يعود إلى أهمية عملها التقني والعسكري، وعلاقته بالجدل حيال اقتراح نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس تشكيل ثلاث لجان عمل ديبلوماسية لمعالجة ملف الأسرى والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت الحدود البرية ونفيها رفض رئيس الجمهورية له.
وبحسب هذا المصدر العسكري، فإن آلية العمل واضحة وتقوم على التنسيق والتواصل اليومي بين أطرافها الخمسة، حيث لكل طرف فريقه العسكري والتقني (لا يقل عن 15 فردا) منهم من هو موجود في مراكز السفارات المعنية أو قيادة الجيش في اليرزة أو مقر القوة الدولية، ومنهم من يراقب على الأرض، علماً أن اللجنة تعتمد في مراقبتها على أدوات متطورة رقمية تساعد على اكتشاف أي مواقع محتملة معرضة للاعتداء (مخازن أسلحة أو أسلحة متفرقة) حيث يتم الإبلاغ عنها ويُعطى الجيش مهلة 72 ساعة للتحقق واتخاذ الإجراءات.
يحصي المصدر أكثر من 500 عملية تدمير لمواقع ومراكز مسلحة وأسلحة متفرقة تم رصدها منذ بداية عمل اللجنة، وإن كان يتحفظ عن الإجابة عما بقي في حوزة الحزب ويعكس قدراته العسكرية، نظراً إلى عدم توافر هذا النوع من المعلومات لديه.
المصدر: النهار