تمنح عدة دول تعاني من الشيخوخة أو من وجود مدن مهجورة بالكامل حوافزاً للانتقال إليها وتنشيط مجتمعاتها المحلية.

وتختلف الشروط المرتبطة بهذه الحوافز من بلد لآخر، لكن العرض يبقى دائماً مغرياً، وسواء اخترت الانتقال إلى مكان يدفع لك المال مقابل ذلك، أو كنت مستعدًا ببساطة لعيش أحلامك مغترباً، فإن هناك بعض الأمور الأساسية التي يجب معرفتها، كما يقول مؤسسة شركة "فاون إيست إيجا" (Foundeast Asia) آرون هنري.
ويقول هنري، الذي يعيش مغترباً في العاصمة التايلندية بانكوك منذ عام 2016: "لن أتخلى عن تجربة العيش في بلد أجنبي، أشعر وكأنني اكتسبت منظوراً جديداً لنفسي وللعالم وأنا أختبر ما أسميها حياتي الثانية"
الخطوة الأولى في الانتقال إلى الخارج هي تحديد المكان الذي ترغب بالعيش فيه. وفي هذا الصدد يقول هنري: "إذا كنت تخطط لمغادرة الولايات المتحدة، فإن مزايا العديد من الدول التي يمكنك الاختيار من بينها تشمل رعاية صحية أفضل، ووسائل نقل عام أفضل، ومستوى أعلى من الأمان، وجودة حياة أفضل". بطبيعة الحال تختلف الإيجابيات والسلبيات باختلاف الوجهة، لذا من المهم إجراء بحثك أولا.
ويقترح هنري استكشاف عدة وجهات تثير اهتمامك، وذلك من ناحية متطلبات الهجرة وتكلفة المعيشة وإمكانية الوصول للرعاية الصحية وتكاليف الخدمة التي تقدمها، والقوانين والعادات المحلية، وعوامل أساسية أخرى.
وبما أن الوقت التي يتطلبه نيل الإقامة من هذا البلد أو ذاك ليس موحدا، فإنه من الضروري استشارة محامٍ أو خبير هجرة عن أي تفاصيل وإجراءات قانونية قد تؤثر على انتقالك.