يصادف اليوم ذكرى اعدام الأمير فخر الدين المعني الثاني مع أولاده عام ١٦٣٣ على يد الاتراك العثمانيون

هو قمر مشغرة وبدر وادي التيم (من أشعاره التي غنتها فيروز )
والدته السيدة "نسب" التنوخية
أقام هذا المصلح اول دولة مدنية شبه علمانية في تاريخ العالم العربي والإسلامي وهو صاحب مقولة الدين لله والوطن للجميع ومؤسس دولة لبنان
.
يعتبر أشهر أمراء جبل لبنان والشام في العصر الحديث ، وصانع أول وأفضل تجربة عصرية لبناء دولة حديثة لجميع أبنائها .
وحد إقطاعيات ساحل الشام تحت علم الدولة المعنية وتوسع في الداخل ليضم مدن الداخل حتى تدمر وحوران وبنى قلعة المرقب في تدمر ورمم قلعة صلخد .
بنى دولة حديثة وألف جشياً قوياً وجعل من مبدأ "الدين لله والوطن للجميع" أساساً لإدارة دولته التي لم تكن تميز بين مواطنيها لأي انتماء انتموا ، عقد تحالفات ذكية لحماية بلده ، وخاض العديد من المعارك في سبيل المحافظة على استقلاله .
أقام علاقات مع المراكز الحضارية الأوروبية الناشئة ، وعلى رأسها دوقية توسكانا وآل مديتشي المتنورين وملوك وفرنسا وإسبانيا .
عمّر الحصون وأنشأ الجسور والطرق ، قضى على قطاع الطرق ، وقاد بعض الحملات عليهم بنفسه ، اهتم بتطوير الصناعة والزراعة و إنعاش التجارة ، وجعل من أوروبا سوقاً لتصريف منتجات الدولة المعنية .
طور الأدارة وقسم الأقاليم بطريقة مناسبة ، واعتمد الكفاءة في التعيين بالمناصب دون الالتفات إلى الانتماء الديني أو الإثني .
اهتم بالتعليم وتطويره وأرسل البعثات لتحصيل المعارف المتنوعة من مناهل العلم .
تم القضاء على الدولة المعنية من قبل الجيش العثماني بمساعده بعض الأمراء المحليين بعد أسره مع أفراد عائلته وأعوانه ونقل إلى دمشق وتم قتل جميع نساءه في دمشق وتم اعدامه بطريقة وحشية في اسطنبول في 14 نيسان 1633