لأجل أجنحة لا تعرف الحدود... لنحمي الطيور المهاجرة

العميد وليد شــيّا 29/5/2025
لأن كل طائر مهاجر يمرّ فوق أرضنا هو ضيفٌ عابر، يحلم بالوصول بسلام.
فلنكن نحن الأمان في رحلته.
في كل ربيع وخريف، تعبر آلاف الطيور المهاجرة سماء لبنان، ومنها اللقالق البيضاء 🕊، في رحلتها السنوية بين أوروبا وإفريقيا. هذه الرحلات الطويلة تتطلب محطات توقف آمنة على طول الطريق — ولبنان أحد هذه المحطات الطبيعية الحيوية.
مشهد اللقالق وهي تحط في الحقول الخضراء ليس فقط مدهشًا، بل هو أيضًا تذكير حيّ بأهمية دورنا كمجتمع في حماية التنوع البيئي. الصيد العشوائي، التوسع العمراني، والتلوث يهدد هذه الطيور ويقوّض فرصها في البقاء.
الطيور المهاجرة ليست فقط رمزًا للجمال والحرية، بل مؤشرٌ على صحة بيئتنا. المحافظة على هذه الكائنات تعني الحفاظ على التوازن البيئي الذي يؤثر في حياتنا اليومية.
لنحترم مواسم هجرتها، ولنُوقف العبث بعالمها.
صوت الطائر، هو صوت الطبيعة... فلنحمه.