رجح باحث أميركي أن الرئيس دونالد ترمب يحتفظ بـ«خطة بديلة» في حال فشل المفاوضات حول النووي الإيراني

رجح باحث أميركي أن الرئيس دونالد ترمب يحتفظ بـ«خطة بديلة» في حال فشل المفاوضات حول النووي الإيراني، وهي «مدمرة في جميع الأحوال»، وتتضمن تلويحاً بـ«شبح معمر القذافي».
وكان ترمب قد ناقش، الخميس، الملف النووي الإيراني مع وزير إسرائيلي خلال اجتماع غير معلن، وسط أجواء ضاغطة عليه في واشنطن لا سيما من الصقور الذين يبدون قلقاً من اتفاق متساهل مع إيران.
وفي مقال نشره أخيراً الباحث مارك تایسن، أشار فيه إلى أن ترمب لديه «خطة ب» مدمّرة في حال رفضت إيران تفكيك برنامجها النووي تماماً.
وأوضح تایسن أن ترمب يرى أن «التفكيك الكامل» يجب أن يكون على غرار ما فعله الرئيس الأسبق جورج بوش مع معمر القذافي في ليبيا عام 2003، حيث تم تفكيك البرنامج بالكامل ونقل مكوناته إلى الولايات المتحدة، مذكراً بأنه يريد اتفاقاً يضمن دخول المفتشين الأميركيين إلى إيران و«تفجير البرنامج إن لزم الأمر».