فسحة تفكير مع العميد وليد شـيّا

في زمن تعصف به التحديات من كل جانب، يثبت الجيش اللبناني مجدداً أنّه العمود الفقري للوطن، والسد المنيع أمام أيّ فراغ أمني أو سيادي. بقيادته الحكيمة، وان الجيش على استعداد كامل لتولّي مسؤولية أمن الحدود الشرقية، بثقة لا تعرف التردد، ومن دون الحاجة إلى أيّ شريك أو جهة رديفة. هو الجيش، حين تشتدّ العواصف، لا يطلب العون بل يعرضه.
وفي مشهد يؤكد عمق الرؤية ووضوح الاستراتيجية، بدأت لجان مختصة داخل المؤسسة العسكرية برسم خرائط التفاوض، استعداداً لترسيم الحدود وتثبيتها، شرقاً مع سوريا، جنوباً مع إسرائيل، وبحراً مع قبرص. ووفق للمعلومات، فإن الجيش بات على جهوزية شبه تامة للانطلاق في هذه المهمات الدقيقة، مؤمناً أنّ حماية السيادة لا تُجزّأ، وأن الكلمة الأولى والأخيرة يجب أن تكون لمؤسسات الدولة الشرعية.
في حضرة هذا الاستعداد، لا يسعنا سوى رفع القبعة لجيش يعرف طريقه، ويحمي وطنه بالفعل لا بالشعارات.