“ فسحــة تفكيـــر”

بقلم العميد وليد شــيّا
هل ترى أن لبنان قادر فعلاً على البقاء محايدًا في هل ترى أن لبنان قادر فعلاً على البقاء محايدًا في #الشرق_الأوسطهذه المرحلة؟
مع التحول الاستراتيجي الواضح في المنطقة، حيث يتمثل بإعادة ترتيب التحالفات وخريطة النفوذ، في ظل صعود محاور جديدة وتراجع أخرى، خاصة مع تزايد الانخراط الأميركي في إدارة التحوّلات على طريقته، سواء بالضغط، أو بتغذية الصراعات لتبرير إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والسياسي.
زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية اليوم في أول زيارة رسمية له، تُعيد إلى الأذهان بدايات مسار "صفقة القرن"، والتي انطلقت عمليًا من الرياض، وتُشكل نقطة ارتكاز لفهم ما يجري اليوم من إعادة تشكيل لمعادلات النفوذ.
تعود واشنطن لتفرض معادلات جديدة وسط صراع إقليمي ودولي محتدم.
وضع لبنان، في هذا السياق، يبدو هامشياً وضعيفاً بسبب غياب القرار السيادي الداخلي والانقسام الحاد، ما يجعله عرضة للتأثر لا التأثير.
مستقبله سيتوقف على قدرته في الحفاظ على استقراره الداخلي والتقاط التوازن بين المحاور الكبرى دون الانحياز، وهو أمر بالغ الصعوبة.
نكرر: هل ترى أن لبنان قادر فعلاً على البقاء محايدًا في هذه المرحلة؟ سؤال محق ومشروع في طرحه...