بقلم العميد وليد شيا – فسحة تفكير، صوفر نيوز

"حين قال الشارع كلمته: لا ثقة للتغييريين"
ما شهدته بيروت في صناديق الاقتراع ليس مجرد نتائج انتخابية بل انعكاس عميق لتحولات اجتماعية ونفسية لدى الناخب البيروتي. غضب المرشحين "التغييريين" على الناخبين يكشف انقطاعاً عن المزاج العام، وفشلاً في قراءة أولويات الناس. خمس سنوات من الشعارات لم تُترجم إلى ثقة، بل إلى خيبات. تراجع الأصوات من مختلف الطوائف، لا سيما في عاصمة كان يُفترض أن تكون خزان التغيير، يدل على أن الرسالة وصلت: لا يكفي أن تكون ضد المنظومة، بل يجب أن تكون بديلاً جديراً.