صوفر نيوز Sawfar News

إخباريّة · سياسيّة · ثقافيّة · رياضيّة · إجتماعيّة

حجم الخطّ

شؤون انتخابية

شؤون انتخابية

جزين... بين استرداد القرار والعودة إلى القوقعة او "أم المعارك"

عشية جولة الحسم، تتجه الأنظار إلى جزين، التي تحولت عن جدارة إلى "أمّ المعارك" البلدية، حيث المعركة لم تعد مجرّد تنافس إنمائي بل صراع حادّ بين نهجين سياسيين متناقضين: أحدهما يسعى إلى استعادة القرار المستقل، والآخر يراهن على إعادة جزين إلى بيت الطاعة السياسي.

في قراءة دقيقة لمصادر مطلعة، يتكشّف أن الرهان الأساسي هو بين مشروع يريد تحرير البلدة من سنوات التهميش والإلحاق السياسي، وآخر يحاول فرض هيمنة تقليدية، من خلال تحالفات لا يجمعها سوى تقاطع مصالح انتخابي مرحلي، عنوانه الأبرز إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وتحويل البلدة إلى رافعة نيابية.

أما المثير في المشهد الجزيني، فهو إصرار رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على استحضار المواجهة الرمزية من جديد، في محاولة واضحة لـ"شك العلم" أمام مزاج شعبي تغييري تصاعدي، شهدناه في جونيه، جبيل، زحلة، بشري، وتنورين. خطوة باسيل لا تخلو من نَفَس انتقاميّ ضد مزاج شعبي لم يهادنه في الانتخابات النيابية، وتعبير عن ضيق أفق في قراءة التحولات الحاصلة.

لكن يبقى القرار في يد أهالي جزين. هل يختارون تثبيت خيار التغيير والكرامة والإنماء، أم يقبلون بأن يُعاد إنتاج السلطة بأساليب مستهلكة وتفاهمات فوقية لا تشبه نبض الشارع الجزيني الحرّ؟

الجواب، في صناديق الغد.

العودة إلى كل الأخبار