كتب القسم الاقتصادي في صوفر نيوز

في تطور مفاجئ، اندلع خلاف علني حاد بين الملياردير الأميركي إيلون ماسك والرئيس السابق دونالد ترامب، ليتحوّل سريعًا إلى تراشق إعلامي يعكس توترًا غير مسبوق بين اثنين من أبرز الشخصيات تأثيرًا في الولايات المتحدة.
الصراع الذي بدأ بتصريحات متبادلة انتقادية، حمل تبعات اقتصادية مباشرة على ماسك، الذي يبدو الخاسر الأكبر في هذه المواجهة. فقد خسر خلال يوم واحد أكثر من 34 مليار دولار من ثروته، بحسب مؤشرات السوق، ما أعاد فتح النقاش حول هشاشة الثروات المرتبطة بقيمة أسهم الشركات العملاقة.
وكانت ثروة ماسك قد بلغت ذروتها مع اقترابها من 500 مليار دولار، مدعومة بتحسن مناخ الأعمال في عهد ترامب وفوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. اليوم، ومع تصاعد الخلاف، تُطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين قطبي السياسة والمال في أميركا، وانعكاسها على الأسواق والشركات التي يشكلان رمزين كبيرين فيها.