لا تخشَ أهوالَ الحياةِ فطالما

وُئدَتْ بحُسنِ الظنِّ قَبلَ المولِدِ
وانظُرْ إلى ماضِيكَ كم مِن كُربةٍ
جاوزتَها فكأنّها لم تُوجَدِ
لكَ في التفاؤلِ راحةٌ أبَديةٌ
تُعطِيكَ أو تُبقِيكَ غيرَ مُنَكَّدِ
إن طاب حظُّكَ نِلتَ معسولَ المنى
أو فانتظِرْ إشراقَ حظِّكَ في غدِ