كشفت وسائل إعلام أميركية أن إحدى الطيّارين الذين قادوا قاذفات الشبح B-2

كشفت وسائل إعلام أميركية أن إحدى الطيّارين الذين قادوا قاذفات الشبح B-2، المشاركة في الضربات الجوية الأخيرة على المواقع النووية الإيرانية، كانت امرأة.
هذا الحدث لفت الأنظار في الأوساط الإعلامية والعسكرية، خاصة أن قاذفات B-2 تُعد من أخطر وأكثر الطائرات تعقيداً في العالم، وتتطلب مهارات استثنائية في القيادة والمناورة.
تُعتبر مشاركة المرأة في مثل هذه المهام العسكرية الحساسة تطورًا لافتًا يعكس حضورها المتزايد في الصفوف الأمامية للعمليات العسكرية الأميركية.
صوفر نيوز – شؤون دولية