لبنان اليوم أمام خيارين واضحين

إما إصلاح حقيقي يُعيد بناء الدولة على أسس الكفاءة والمحاسبة،
أو الانهيار الكامل الذي لن يوفّر أحداً.
الوقت يداهمنا، والفرص تضيق... فهل نملك الإرادة قبل فوات الأوان؟

إما إصلاح حقيقي يُعيد بناء الدولة على أسس الكفاءة والمحاسبة،
أو الانهيار الكامل الذي لن يوفّر أحداً.
الوقت يداهمنا، والفرص تضيق... فهل نملك الإرادة قبل فوات الأوان؟