صوفر نيوز – قسم الشؤون السياسية والامنية

تشير معلومات صحافية حصلت عليها من مصادر مطلعة، إلى أن الرد اللبناني على الورقة التي قدمها الموفد الأميركي توم برّاك جاء دون المستوى المتوقع، وسط اتهامات بمواصلة سياسة المماطلة والامتناع عن تحديد جدول زمني واضح لتسليم السلاح غير الشرعي شمالي الليطاني. هذا التعثّر، بحسب المصادر، سيكون محورًا أساسيًا في مباحثات برّاك المقبلة مع الجانب الفرنسي، إلى جانب ملف التجديد لقوات اليونيفيل، في ظل تباين واضح بين واشنطن وباريس حول شكل المهمة ودورها المستقبلي.
في السياق نفسه، تتلاقى المواقف العربية بشكل لافت مع الطرح الأميركي، حيث تُبدي عدة عواصم عربية استعدادها لمساعدة لبنان، لكن وفق شروط واضحة، في مقدّمها حصر السلاح بيد الدولة وتنفيذ الإصلاحات الجوهرية. وتُعرب هذه الجهات عن قلق متزايد من التصعيد المحتمل، خاصة إذا استمرت إسرائيل في تنفيذ مخططاتها العسكرية بالتوازي مع تمسّك "حزب الله" برفضه تسليم السلاح أو القبول بأي تفاهمات تُضعف موقعه الميداني.