فسحة تفكير

بين تدوير الزوايا… وتبديد الفرص
لا تزال الحكومة تدور في حلقة مفرغة، تفتّش عن "تدوير الزوايا"، كأن الوقت في لبنان لا يُحسب، وكأن الأوضاع تحتمل هذا الترف السياسي.
"نمنح المعنيين الوقت"... عبارة تتكرر، بينما الفرص تتبخر، والضغوط تتراكم، والدولة تُستنزف. الاتصالات تتكثف، نعم، لكن لا قرار، لا مهل، لا خطوات تنفيذية، بل محاولة جديدة لامتصاص الأزمة بدل مواجهتها.
في ظل الانهيار، لم يعد مقبولًا انتظار "توافق" لا يأتي، ولا الاختباء خلف عبارات مطاطية تُجمّل العجز وتؤجّل الانفجار. لبنان لا يملك ترف الوقت... فإما قرارات حاسمة، أو مزيد من الانهيار.