صوفر نيوز | بقلم العميد وليد شيا

في الرابع من آب، لا نحتفل ولا ننسى، بل نحمل في قلوبنا غيابًا عميقًا يثقل كل يوم نعيشه. في هذا اليوم، يتجسد الغياب برحيل جواد أجود شيا، المعاون البطل، الذي كان ابتسامته شعاع أمل في قلوبنا، وصموده رمز عزيمة على كتف الجرد الأعلى.
جواد لم يكن فقط شهيد واجب، بل كان روحًا نابضة بالوفاء والحب، غاب جسده لكن حضوره ما زال يملأ فضاءات ذاكرتنا، ويمزق الصمت بصدى ضحكته التي لن تنطفئ.
ذلك الانفجار لم يكن فقط لحظة موت، بل وصمة عار على جبين وطننا، لم تغب معها دموعنا، ولم يندمل جرحنا بعد.
اليوم، ونحن نستذكر جواد وكل شهداء لبنان، نحمل أملًا عميقًا بأن يكون الغياب بداية لمحاكمة الضمير، وبداية لنضال حقيقي لعدم تكرار هذا الألم.
هذا هو نبض الوطن الذي نحبه، ونفتقده، ونحلم بأن يعود أقوى، بقلوب وأرواح لا تعرف الانكسار.