صيدا تتلألأ... مهرجان صيفي يُحيي البحر والذاكرة

تحوّل مرفأ صيدا إلى مسرح مفتوح على الفرح، حيث انطلقت فعاليات المهرجان الصيفي وسط أجواءٍ نابضة بالحياة. المدينة الجنوبية العريقة استعادت نبضها عند ضفاف البحر، فتراقص الضوء على صفحة المياه، وتعانقت الموسيقى مع نسيم الليل، في مشهدٍ جمع بين التراث والحلم.
لم تكن صيدا تحتفل بمهرجان فحسب، بل احتفلت بنفسها: بتاريخها، بأصالتها، وبقدرتها الدائمة على استحضار الفرح من قلب الأزمات. هي رسالة من الجنوب إلى لبنان بأسره: أن الفرح لا يُقهر، وأن البحر لا يشيخ، وأن كل موجة جديدة هي فرصة لحياة جديدة.