يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُم

وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ
ان كان سَرَّكُمُ مـا قالَ حاسدنا
فما لجرحٍ إذا أرضاكُمُ ألمُ
ما أَبْعَدَ العيْبَ و النُّقصانَ عن شَرَفي
أنا الثُّريّا و ذانِ الشَّيْبُ والهرَمُ
شَـرُ البلادِ مكـانٌ لا صديق بــه
و شَرُ ما يُكسبُ الإنسانُ ما يصمُ