صوفر نيوز – التقرير الصباحي

أنهى المستشار الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، زيارة ليوم واحد إلى لبنان التقى خلالها الرؤساء الثلاثة وعدداً من القوى الحليفة، أبرزها "حزب الله". الزيارة اتسمت بخطابين متناقضين: الرئيس جوزيف عون شدّد على أن الصداقة مع إيران يجب أن تكون عبر الدولة اللبنانية بكل مكوناتها، فيما أكد لاريجاني تمسك طهران بدعم "المقاومة".
مصادر سياسية أوضحت أن مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة كانت حازمة برفض أي تدخل خارجي، والتأكيد على احترام القرارات السيادية اللبنانية، في إشارة إلى مرحلة جديدة بعد قرارات الحكومة الأخيرة. في المقابل، حاول لاريجاني التخفيف من وقع التصريحات الإيرانية السابقة، مؤكداً أن بلاده لن تتدخل في سلاح "حزب الله" إلا بطلب من الدولة اللبنانية.
الأنظار تتجه إلى ما إذا كانت هذه النبرة اللبنانية الجديدة ستترجم بخطوات عملية في المرحلة المقبلة، أم أن المشهد سيعود إلى ما كان عليه.