سقطة براك… بين الدبلوماسية واحترام الإعلام

محرر صفحة صوفر نيوز
تشكّل التصريحات الشخصية الخارجة عن لياقتة الدبلوماسية المعهودة التي صدرت عن الموفد الأميركي توم براك في قصر بعبدا، وصف تصرف الإعلاميين بـ"الحيواني"، محطة لا يمكن تجاهلها في ملف العلاقات بين لبنان والإدارة الأميركية. فحتى في أعقد القضايا الدولية، يبقى احترام الصحافة ومهنيتها من الثوابت التي تعكس قوة الدولة وثقة جمهورها بمؤسساتها.
أسفت رئاسة الجمهورية لهذا الخطأ، وأكدت تقديرها الكامل للصحافيين، فيما طالبت نقابة محرري الصحافة الأميركية باعتذار علني لتصحيح الموقف. هذه الواقعة تذكّر الجميع بأن الدبلوماسية لا تكتمل إلا حين تُرافقها آداب الحوار واحترام المهنة الإعلامية، وأن أي تقصير في هذا الصدد يضر بالمصداقية ويُشوه صورة الدولة.
حتى مع كل الضغوط والمفاوضات الدولية، يبقى الإعلام المستقل والمهني حجر الزاوية في صناعة قرار رشيد ومسؤول.