افتتاحية صوفر نيوز – بقلم العميد وليد شيا

لبنان بين ضغوط الاح.تلال ورهان السيادة
يشهد الجنوب في الأيام الأخيرة تصعيداً إس.رائيلياً خطيراً، تخطّى حدود الخروقات التقليدية ليأخذ طابعاً منظّماً يهدف إلى إعادة إدخال المنطقة في دوامة العنف. فالغارات المنسقة التي استهدفت ما تصفه تل أبيب بـ"فرقة رض.وان"، ليست سوى ذريعة متكررة لتبرير سياسة ع.دوانية تسعى إلى تقويض الاستقرار ومنع الدولة اللبنانية من بسط سيادتها.
في المقابل، يواصل الجيش اللبناني خطته الهادفة إلى تثبيت حضوره حتى الحدود الدولية، مدعوماً بموقف دولي واضح عبر قوات "اليونيفيل"، فيما شكّلت المداهمة داخل مخيم شاتيلا رسالة جدية حول التزام الدولة بإنهاء مظاهر السلاح غير الشرعي.
لبنان اليوم يقف عند مفترق طرق: ضغوط عسكرية وسياسية تمارسها إسرائيل، في مقابل إرادة وطنية ودبلوماسية لإثبات الحق بالسيادة والاستقرار. والمطلوب من المجتمع الدولي أن يقرأ جيداً هذه المعادلة: لا استقرار في المنطقة ما لم يتوقف الاح.تلال عن اع.تداءاته، وتُمنح الدولة اللبنانية فرصة استكمال مسؤولياتها على أرضها.