عودة أميركية مرتقبة إلى أفغانستان… ترامب يلوّح بـ«أمور سيئة» إذا لم تُسترجع باغرام

في تطوّر لافت يعيد ملف أفغانستان إلى الواجهة، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي إذا لم تستعد قاعدة باغرام الجوية من حركة طالبان، محذّراً من أنّ «أموراً سيئة ستحدث» في حال تجاهلت كابول هذا الطلب.
التصريحات جاءت بعد تقارير أميركية عن اتصالات مباشرة بين إدارة ترامب وطالبان، في خطوة تعكس قراراً استراتيجياً بإعادة الحضور العسكري إلى قلب آسيا الوسطى بعد نحو أربع سنوات على الانسحاب الفوضوي في آب 2021، حين سيطرت الحركة على كابول وشكّلت حكومتها.
الرسالة الأميركية الصارمة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التجاذب، في ظلّ إدراك واشنطن أنّ خسارة باغرام لم تكن مجرد انسحاب تكتيكي، بل ثغرة استراتيجية سمحت لطالبان بالتمدد. واليوم، تبدو العودة العسكرية خياراً مطروحاً بقوة، ما قد يضع أفغانستان مجدداً في عين العاصفة الإقليمية والدولية.