المحلل السياسي جوني منير،....

العدّ العكسي بدأ… تصعيد إسرائيلي متزايد و"الضربة قريبة"
تشهد المنطقة تصاعدًا لافتًا في التوترات، مع مؤشرات واضحة على احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية ضد لبنان. التصريحات المتكررة لمسؤولين إسرائيليين، والتي لا تخلو من التهديد العلني، تعكس جدية تل أبيب في المسألة.
يؤكد المحلل السياسي جوني منير في حديثه لـ"ليبانون ديبايت" أن تصريحات المبعوث الأميركي توم باراك تعكس فشل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، مشيرًا إلى أن لبنان يتحدث كثيرًا لكنه لا ينفذ، وأن أمامه فترة قصيرة لتغيير المعطيات، وإلا فإن إسرائيل قد تلجأ إلى العمل العسكري.
ويشير منير إلى أن المواقف نفسها صدرت عن السيناتور ليندسي غراهام ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يعزز التقدير بأن إسرائيل تتجه نحو فرض نزع السلاح بالقوة، والتهديد أصبح واضحًا ومباشرًا.
في سياق التحركات الميدانية، بدأت إسرائيل منذ أكثر من أسبوع بتكثيف غاراتها، مستهدفة مبانٍ ومدنيين، تمهيدًا لتحرك أكبر قبل حلول ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله. أما احتمال اجتياح بري موسّع، فيرتبط بتصريحات باراك ونتنياهو التي تلمح إلى أن حسم الأمور قد يشمل تدخلًا بريًا وإنزالات جوية محددة.
ويحذّر منير من أن الفترة المتبقية لتوجيه الضربة ليست بعيدة، مشيرًا إلى كلام نتنياهو حول استعداد إسرائيل لخوض "معركة ضخمة" مع بداية العام العبري الجديد، ما يعكس خططًا حقيقية للتحرك العسكري على أكثر من جبهة، بما فيها لبنان وسوريا، في محاولة لتوجيه ضربة للـ"محور الإيراني".