عون يحمل لبنان إلى الأمم المتحدة: استقرار الدولة يمر بالشرعية والدعم الدولي

في نيويورك، وعلى هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، رفع الرئيس جوزف عون صوت لبنان بوضوح: استقرار الجنوب وأمن الدولة مرتبطان بوقف الأعمال العدائية الإسرائيلية، ودعم الجيش اللبناني، وإعادة إعمار البنية التحتية.
لقاءه مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد الحاجة إلى دعم دولي ملموس، بينما شدد عون على أن الشرعية الدولية والتزامات إسرائيل هي الأساس لأي حل. واشنطن أكدت استمرار دعمها، لكن التحدي يبقى في تحويل الوعود إلى خطوات على الأرض.