لم يلتزم "حزب الله" بالتعميم الصادر عن رئيس الحكومة نواف سلام بمنع استخدام المعالم الوطنية لأغراض حزبية

لم يلتزم "حزب الله" بالتعميم الصادر عن رئيس الحكومة نواف سلام بمنع استخدام المعالم الوطنية لأغراض حزبية، إذ أُضيئت صخرة الروشة أولًا بصورة الأمينين العامين الراحلين لحزب الله حسن نصرالله وهاشم صفي الدين بالليزر، قبل أن تُضاء لاحقًا بالعلم اللبناني كما هو مقرّر ضمن برنامج الفعاليات لإحياء الذكرى الأولى لاغتيالهما.
لكن سرعان ما عادت الصخرة لتُضاء مجددًا بصورة نصرالله وصفي الدين على وقع هتافات مناصري الحزب: "بالقوة بالقوة ضوّيناها بالقوة"، وفق ما أفادت مراسلة "نداء الوطن".
وفي مشهد إضافي، أُعيدت إضاءة الصخرة بصورة رئيسي الحكومة السابقين سعد الحريري والشهيد رفيق الحريري يتوسطهما نصرالله، فيما تجمّع المئات من مناصري الحزب قبالة الصخرة، رافعين أعلامه وشعارات من وحي المناسبة، في وقت جابت زوارق محيط الشاطئ البحري الموازي.
هذا المشهد يطرح تساؤلات جدّية حول هيبة الدولة ومدى التزام القوى السياسية بالقوانين والقرارات الرسمية.