لا تزال تداعيات أزمة إضاءة صخرة الروشة تلقي بظلالها على المشهد السياسي اللبناني

لا تزال تداعيات أزمة إضاءة صخرة الروشة تلقي بظلالها على المشهد السياسي اللبناني، وسط جمود نسبي أمس، مع توقعات بعدم حدوث أي تطورات قبل مطلع الأسبوع، إذ من المقرر عقد جلسة تشريعية لمجلس النواب يوم الاثنين، يليها اجتماع تقويمي لمراجعة مجريات ما حصل بين رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، الذي عاد أمس من نيويورك، ورئيس الحكومة نواف سلام، للبحث في آلية معالجة الترددات السلبية التي أثرت على صورة السلطة.
وذكرت صحيفة "النهار" أن هذه الترددات أثرت على صورة السلطة في توقيت بالغ الحساسية، ما يستدعي المسارعة إلى تدارك الوضع، خصوصاً أن السلطة كانت قبل حادث الروشة تواجه تداعيات موقف أميركي بدأ يطلق إشارات سلبية تجاه المسؤولين، وزادت تلك المؤشرات سوءاً بعد الانتكاسة الأمنية في الروشة، مما جعل الحاجة إلى حماية الدولة ووحدتها أكثر إلحاحاً.