اقتتاحية صوفر نيوز 30/9/2025 - بقلم العميد وليد شيا

"العد التنازلي للتصعيد"
مرحلة حساسة يدخلها لبنان حتى نهاية العام، وفق ما تؤكده مصادر ديبلوماسية عربية، مع ربط أي دعم خارجي بخطوتين أساسيتين: حصر السلاح بيد الدولة، واستكمال مسار الإصلاحات.
خطة الجيش اللبناني وُصفت بالجيدة، لكن المطلوب اعتمادها رسمياً وتنفيذها بما يثبت جدية الدولة. أما الإصلاحات، فقد أحرزت الحكومة تقدماً ملموساً، غير أن استقطاب الاستثمارات العربية والدولية يظل مشروطاً بالاستقرار الأمني والسياسي، وهو ما لن يتحقق قبل إنهاء ازدواجية السلاح.
الرئيس جوزف عون، العائد من نيويورك، بدا أكثر دعماً للمؤسسة العسكرية في مواجهة الضغوط الدولية، خصوصاً بعد حادثة صخرة الروشة التي أثارت شكوكاً عربية وغربية حول قدرة الدولة على ضبط ح.زب الله.
الوقت يضيق أمام لبنان: إما أن يثبت التزامه بالحوكمة وبسط سلطة الدولة، أو يواجه تصعيداً إسرائيلياً خطيراً يلوح في الأفق.