حُرُوفِي مِنْ دُمُوعِ الْعَيْنِ تُسْقَى

وَيَكْتُبُهَا مِدَادٌ مِنْ جُرُوحِي
فَتَنْمُو فِي سُطُورِ الدَّهْرِ شِعْرًا
بِهِ أَلَمِي وَمَا تَشْكُوهُ رُوحِي
مُعَانَاتِي تُسَافِرُ فِي الْقَوَافِي
يَخُطُّ يَرَاعُهَا الْمَكْلُومُ بَوْحِي
بُحُورُ الشِّعْرِ أَمْزُجُهَا بِحُزْنِي
فَتَرْمِي فِي شَوَاطِئِهَا طُمُوحِي
وَلَكِنْ رَغْمَ ذَاكَ فَإِنَّ صَبْرِي
سَيَبْقَى شَامِخًا فَوْقَ الصُّرُوحِ
أَعِدْنِي لِلرُّبُوعِ أَيَا إِلَهِي
فَقَدْ أُنْهِكْتُ مِنْ طُولِ النُّزُوحِ
وائل_جحا