صوفر نيوز Sawfar News

إخباريّة · سياسيّة · ثقافيّة · رياضيّة · إجتماعيّة

حجم الخطّ

جلسة الحكومة اليوم بين التهدئة والتصعيد: "رسالات" في قلب الاشتباك السياسي

جلسة الحكومة اليوم بين التهدئة والتصعيد: "رسالات" في قلب الاشتباك السياسي

صوفر نيوز –

تعقد الحكومة اللبنانية اليوم جلسة عادية في القصر الجمهوري، لكنها تُعدّ استثنائية من حيث بنودها، ولا سيما طرح مسألة حلّ جمعية "رسالات" التي تشغل الساحة السياسية والإعلامية منذ أسابيع. مصادر وزارية أعربت عن خشيتها من أن تتحوّل الجلسة إلى مواجهة سياسية حادة في حال تعذّر التوافق واضطر المجلس إلى التصويت، إذ لم تُثمر الاتصالات المكثفة خلال الساعات الماضية عن مخرج توافقي.

رئيس الحكومة نواف سلام علّق على الجلسة بالقول: "أنا كمان عم أترقب", في إشارة إلى دقّة المداولات المرتقبة. وتؤكد المعلومات أنّ سلام ماضٍ في طرح بند حلّ الجمعية حتى النهاية، وسط تمسّك القوى السيادية بدعمه، فيما يسعى رئيس الجمهورية إلى تبريد الأجواء ومنع انزلاق النقاش إلى مواجهة علنية داخل مجلس الوزراء.

في المقابل، اعتمد "حزب الله" أسلوباً تصعيدياً، موجّهاً رسالة شديدة اللهجة إلى مجلس الوزراء مفادها: "إذا اتخذتم قرار حل الجمعية بلّوه واشربوا ميتو". هذا الخطاب ذكّر مصادر سياسية بمواقف سابقة للحزب خلال عهد الرئيس ميشال سليمان، حين تنصّل من "إعلان بعبدا" مستخدماً العبارات نفسها تقريباً.

من جهتها، ردّت جمعية "رسالات" بتأكيد استمرارها، داعية إلى فعالية تضامنية في الغبيري بالتزامن مع انعقاد الجلسة، تحت شعار "رفضًا لمنطق تقويض الحريات والكيل بمكيالين". وجاء في بيانها: "رسالات مستمرة، ونشاطها سيزداد فعالية في قادم الأيام"، في تحدٍّ واضح لأي قرار قد يصدر ضدها.

جلسة اليوم إذًا مرشحة لأن تكون مفصلية بين مسار التسوية ومسار التصعيد، في اختبار جديد لتوازنات الحكومة اللبنانية وحدود قدرتها على اتخاذ قرارات خلافية من دون انفجار سياسي.

العودة إلى كل الأخبار