وفقاً لمصادر «صوفر نيوز»

اتصالات عون احتوت اندفاعة سلام وأفضت إلى «المخرج – التسوية»: تعليق عمل «رسالات»
أكدت مصادر خاصة لـ«صوفر نيوز» أن الاتصالات التي قادها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال الساعات التي سبقت جلسة مجلس الوزراء، كانت حاسمة في احتوت اندفاعة رئيس الحكومة نواف سلام نحو مواجهة مفتوحة داخل الحكومة، على خلفية تداعيات حفل إنارة صخرة الروشة وما تبعه من سجالات سياسية ودينية.
وأوضحت المصادر أن عون عمل على تدوير الزوايا بين السراي وبعبدا، بما جنّب البلاد أزمة جديدة كانت ستتخذ طابعاً تصعيدياً حساساً، لتُثمر الاتصالات في نهاية المطاف تسوية وُصفت بالمخرج الآمن، قضت بأن يُعلّق مجلس الوزراء العمل بالعلم والخبر الممنوح لجمعية «رسالات»، إلى حين صدور نتائج التحقيقات الإدارية والجزائية التي تُجريها وزارة الداخلية والنيابة العامة التمييزية.
وبحسب أوساط متابعة، فإن التسوية أتت على قاعدة «لا يموت الديب ولا تفنى الغنم»، إذ حافظ كل طرف على موقعه من دون انكسار، فيما تمكن رئيس الجمهورية من استعادة زمام المبادرة السياسية واحتواء التوتر داخل مجلس الوزراء.
بهذه الخطوة، تكون الحكومة قد تجاوزت قطوع الروشة بأقل الخسائر، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات في الأيام المقبلة من معطيات قد تُحدّد الاتجاهات المقبلة في هذا الملف الشائك.