صوفر... بعد أول شتوي بعدسة صوفر نيوز

رجعت الشتوي ع صوفر، وغسلت الشارع الرئيسي بنَفَس بارد وريحة تراب طالع من القلب. المي داعبت حجارة الطريق، والغيوم نزلت عالشجر كأنها عم تحضنه بشوق قديم.
الفندق الكبير واقف متل حارس الذاكرة، مبلول بحنين السنين، شبابيكه مفتوحة ع الماضي، وكأنه ناطر يرجع يسمع صوت الزوار وضحكة السهرات.
ع الرصيف، الورق الأصفر عم يرقص تحت نسمة تشرين، والهدوء ساكن الزوايا متل سرّ بين المدينة والسماء.
بهالمطرح، كل تفصيل بيحكي عن حبٍّ ناعم، عن مواعيد ما انقالت، وعن ناس تركوا بصمة دفى رغم البُعد.
صوفر ما بتكبر، بتبقى متل أول نظرة... جميلة بعد المطر.