يَا حَبيبِي، طَابَ الهوَى، مَا عَلينَا،

لَو حَمَلنَا الأَيَّامَ في راحَتَيْنَا،
صُدفَةٌ، أَهدَتِ الُوجُودَ إِلَينَا،
وَأَتاحَت لِقَاءَنَا، فَالْتَقينَا،

لَو حَمَلنَا الأَيَّامَ في راحَتَيْنَا،
صُدفَةٌ، أَهدَتِ الُوجُودَ إِلَينَا،
وَأَتاحَت لِقَاءَنَا، فَالْتَقينَا،