نشرة صوفر نيوز الاقتصادية | الجمعة 7 تشرين الثاني 2025

في ظلّ محاولات متواصلة لإنعاش الاقتصاد اللبناني، أعلن وزير الاقتصاد عامر بسات عن مؤتمر «Beirut One» في 18 و19 تشرين الثاني الجاري، مؤكّدًا أنّ الهدف هو تحويل لبنان من اقتصاد ريعي إلى إنتاجي، ومن اقتصاد قائم على الدَّين إلى اقتصاد قائم على الاستثمار.
لكنّ الضغوط الخارجية تتصاعد، إذ أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات جديدة طاولت وسطاء ماليين في لبنان، بتهمة تبييض الأموال لصالح «ح.زب الله»، ما زاد من التوتّر في الأسواق المالية وأربك القطاع المصرفي.
وفي الداخل، لا يزال قانون الفجوة المالية عالقًا في المداولات، وسط دعوات إلى توزيعٍ عادلٍ للخسائر بين الدولة والمصارف والمودعين. وتشير التقديرات إلى أنّ الناتج المحلي الإجمالي قد يبلغ نحو 19 مليار دولار نهاية العام، في تحسّن نسبي لكنه لا يزال هشًّا.
بين الإصلاح والعقوبات، يراوح الاقتصاد اللبناني مكانه، مترنّحًا بين الإرادة السياسية المحدودة والضغوط الدولية المتزايدة، فيما المستثمرون يترقّبون بانتظار «إشارة ثقة» حقيقية قبل المغامرة.