صباحيات صوفرية

ها هي أولى شتوة حقيقية تعانق صوفر برائحة الأرض العابقة بالحنين...
تغسل الأرصفة، وتُطهّر الشوارع، وتعيد للقلب نقاءه بعد طول جفاف.
فليكن مطر هذا الصباح غسلاً للهموم، وتجديداً للحب في أرواحنا،
كما غسل المطر كورنيش صوفر وتركه يلمع كقلبٍ اشتاق للدفء بعد بردٍ طويل.