على كورنيش صوفر…

يمشي الصباح بخفّة، كأن الزمن عاد خطوة إلى الوراء.
كلبٌ يسبق النسيم، يزرع في الطريق طمأنينة تشبه بيوت صوفر القديمة،
حيث النسيم أرقّ، والأمان أعمق، والسكينة تسكن التفاصيل.
هنا الهدوء ليس غيابا للضجيج… بل حضورٌ للأمان.
وهنا السكينة تنزل مع أوراق الخريف المتناثرة،
كأنها رسالة صغيرة من ذاكرة المكان،
تقول: ما زالت صوفر صافية… وما زال الصباح أجمل هنا.
نُستالجيا دافئة تحفظ روح البلدة في كل تفصيل.
اعداد: صوفر نيوز - صباحيات صوفرية