من على كورنيش صوفر، حيث البيوت الحجرية تنعكس على برك المطر كأنها ذاكرة تنظر إلى نفسها، يولد صباح لا يشبه سواه.

نسيم خفيف، صمت جميل، وحنين يملأ الطريق كما لو أن الزمن توقّف ليأخذ نفسًا عميقًا.
هنا،
يكفي أن ترفع عينيك لتتذكّر أن لصوفر سحرًا لا يشيخ… وأن بعض الأماكن تُحبّنا قبل أن نحبّها.
صباح الخير من بلدة تحفظ قلبك كما تحفظ الغيم في أعاليها.